Archive for the ‘عام’ Category

لم أتمالك دموعى عندما شاهدت تلك اللقطات ..
و لم أعرف كيف أصف تلك الدموع ..

أهى دموع حزن على ما أصاب ذلك المسكين و تلك الأرض الطيبة ؟؟
أم هى دموع فرح بتلك القوة الوليدة التى تخطو خطواتها الأولى فى تلك الحياة ؟
أم هى دموع خجل من هذا الإباء الذى تجسد فى تلك البنية الضعيفة ؟
أم هى دموع فخر بهذا النبت الذى خرج قوياً .. و أملاً ولد من رحم المعاناة ؟
أم هى دموع شفقة على حال ذلك الضعيف المريض ؟
أم هى دموع أمل لفجر قادم لسوريا و لأمة بأكملها و قائده هو هذا البطل الصغير ؟

رباه .. بأى مقياس بشرى يمكن أن تقاس تلك القوة الأبية التى تخرج من وجهه البرىء و هو يهتف بكلماته المتكسرة ” الشعب يريد إعدام الأسد ” ، تلك القوة التى دفعت الحاضرين للاندفاع وراءها باكة مبتسمة .. تشعر بالكرامة فى أجل صورها فى هذا اليتيم المريض الضعيف ..

أشعر برعدات تنفض جسدى حين يهتف ” تكبيــر ” .. فلا أملك سوى أن أقول ” الله أكبر ” محاولاً أن أجارى ربع قوته و حماسه .. فيالها من قوة تجلت بها فيوضات الخالق العظيم .. و كأنى به قول لهذا الأبى المناضل الصغير كما قال لموسى : ” و لتصنع على عينى ”

اللهم احفظه و اشفه و آوه و اصنعه على عينك يا أرحم الراحمين

الثورى و الثورجى 🙂

أولى مشاركاتى مع زوايــــا
أفكار المبدع إسلام العدل

 

منتظر آراءكم 🙂

أبو لمعة .. و الخواجة بيجو

Posted: 19 أكتوبر 2011 in عام
أبو لمعة و الخواجة بيجو

من أشهر الشخصيات الكوميدية فى السينما المصرية

مشهورين جداً .. معروفين بأسامى شخصياتهم .. و معظم الناس مش عارفين حتى أساميهم الحقيقية

أبو لمعة بقى من اللى بينضرب بيهم المثل فى الفشر و الكذب ..
و الخواجة بيجو دايماً يسمعه .. و يبقى هيتجنن من الحاجات اللى بيقولها

سنين و را سنين ورا سنين

و أبو لمعة يفشر و يكذب .. و الخواجة بيجو عارف إنه بيكذب .. و رغم كده سايبه يكذب
يكتفى بس بإنه يقول : ” إزاى دى هصل يا خبيبى ؟؟ ”

فكرت مع نفسى شوية .. بعد ما شوفت مشهد من مشاهدهم فى فيلم

و قولت لنفسى :
لو كان الخواجة بيجو لما لقى أبو لمعة شغال كذب مستمر و فشر .. و هو عارف إنه بيكذب .. لو قاله كفاية كذب و فشر لأنى عارف إنك بتكذب .. أنا كاشفك و عارفك كويس جداً .. اتكلم معايا بجد و قول الحقيقة .. و بلاش كذب

مش كان ممكن أبو لمعة يبطل كذب ؟؟
ولا عشان ما لقاش حد يوقفه عن كذبه يقوم يستمر و يسوق فيها ؟؟

طب يا ترى فى كام أبو لمعة فى حياتنا ؟؟ و فى كام واحد مننا خواجة بيجو ؟؟

خاطر جه على بالى .. حبيت أشارككم بيه ..

و دمتم مبتسمين 🙂 

حد عنده حل ؟؟

Posted: 4 أكتوبر 2011 in عام

كان فى واحدة اتجوزت واحد ..
قعدت معاه 30 سنة مطلع عينيها ..
بيضربها و بيعذبها و بياخد فلوسها و مش بيصرف عليها و مشردها قدام الجيران ..

حاولت تنفصل عنه أكتر من مرة بالحسنى و تتطلق ماعرفتش ..

فى الآخر قررت تستخدم حقها الطبيعى و الشرعى و القانونى .. و ” خلعته ” ..

و لأنه مفترى و له عزوة .. جه واحد من اصحابه قالها إنه هيحميها منه لحد ما يجيلها ابن الحلال اللى يسعدها و يعوضها .. قالت ماشى

الغريبة إن صاحبه ده كل شوية بيعمل معاها حركة مش تمام .. و فى نفس الوقت مظبط مع صاحبه ..
مرة غمزة .. مرة نظرة .. مرة ابتسامة .. مرة ………….

و فى النهاية عاوز يتجوزها ” عرفى ” !!!
الأدهى بقى .. إن أهلها شايفين حركاته اللى مش مظبوطة و ساكتين .. و بتحاول تقنعهم إنه عاوز يتجوزها ” عرفى ” و مش راضيين يصدقوا !!!

حد فاهم حاجة ؟؟ طب حد عنده حل ؟؟

منذ بدء الاعتصام الأخير فى ميدان التحرير فى جمعة 8 يوليو التى عادت فيها القوى السياسية المتناحرة إلى نوع من التوافق المفقود بينها منذ فترة طويلة ، و لكن مع بدء الاعتصام بدأ الشقاق مرة أخرى ، و البعض قرر الدخول فى الاعتصام المفتوح و البعض الآخر قرر عدم المشاركة فى الاعتصام و الاكتفاء بمليونيات الجمعة ، ليست تلك هى المشكلة ، و لكن كيف تعامل هؤلاء مع هؤلاء ؟ و كيف جرى الاعتصام ؟ و ما هى مطالبه ؟ أسئلة كثيرة متناثرة .

 

مع توالى الأيام بدأ الأمر يشتعل و بدأ الفريقان يكيلان لبعضهما الاتهامات ، ما بين خيانة للثورة و لدماء الشهداء من ناحية ، و بين عمالة و تخريب للبلاد من ناحية أخرى ، و مع مرور الأيام ، و تصاعد الاعتصام وغلق الميدان ثم غلق المجمع  قبل إعادة فتحه ، سألت بعض من أثق بهم عن الوضع فى الميدان ، لم تكن إجاباتهم تعطى انطباعاً جيداً ، و خلال اليومين الماضيين قررت أن أستغل تواجدى بالقاهرة لأذهب إلى الميدان بنفسى لأرى الوضع هناك بغينى لا بعين غيرى ، ذهبت إلى هناك مرتين و تجولت بالميدان و خرجت بمشاهدة قد أكون مخطئاً فيها أو مصيباً ، و سأحاول عرضها عليكم كما شاهدتها ، و أسأل الله أن أكون صادقاً فيما أقول .

 

بكل أسف أقول أننى لم أر ميدان التحرير الذى أعرف ، بل يصدق فيه وصف أحد الأصدقاء ” مولد سيدى التحرير ” ، هكذا كان للأسف ،شعرت هناك بالغربة ، كأنى نزلت ميداناً آخر غير ميدان التحرير الذى أعرف ، بالطبع العدد لم يكن كبيراً ، و لكن ليست تلك المشكلة ، الباعة الجائلون يمثلون حوالى ثلث من فى الميدان ، تراهم فى كل شبر فى الميدان يبيعون أى شىء فى الحياة ، المتسولون يظهرون ظهوراً غير معتاد ، و لكى لا يتهمنى أحد بالبرجوازية فأنا لست ضد الباعة الجائلين ولا المتسولين الذين هم من أهم ضحايا نظام مبارك ، و لكننى أتحدث عن أمر جديد على الميدان الذى ألفته فى المرات القليلة التى نزلت إليه فيها ، و ربما يشاطرنى الرؤية تلك من كانوا فيه أيضاً .

 

من أخطر الملاحظات – إن لم يكن أخطرها على الإطلاق – ظهور التحزبات و المسميات ، اللافتات المرفوعة تجد معظمها يحمل أسماء أحزاب أو تيارات مختلفة ، بل و تجد بعضها يهاجم تيارات أخرى ، بل و تجد ذلك أيضاً فى تقسيمة الخيام داخل الميدان ، و هو ما يشير بكل أسف إلى أن الميدان قد فقد كلمة السر و مفتاحه السحرى الذى كان وراء الصمود فيه أمام مبارك ، للأسف فقد الميدان روح ” إيد واحدة ” ، فتشرذم أبناؤه و تفرقوا تفرقاً بغيضاً لا أراه يحقق مكاسب لأحد .

 

هتافات و ألفاظ تسمع لأول مرة فى الميدان ، هجوم على كل من يختلف مع من بالميدان فى الرأى ، و ما الدكتور صفوت حجازى مننا ببعيد ، تراجعت تلك الروح الرائعة التى كانت دائماً تعم الميدان من ألفة و بهجة بين أبنائه ، فأصبح الميدان فضلاً عن مكان لاعتصام المعتصمين ، أصبح متنزهاً شعبياً للبعض و مكاناً لتقفى الرزق للبعض الآخر ، تحول من صورة مضيئة ناصعة الإشراق رائعة الألوان ، إلى صورة باهتة خافتة الإشراق .

 

قد أكون كما قلت مخطئاً فى وجهة نظرى تلك ، و الوضع هناك قد لايكون كارثياً ،  و لكنه سىء للغاية إذا ما قورن بميدان التحرير بين 25 يناير و 11 فبراير ، و إحقاقاً للحق فأنا لم أشاهد بعينى ما يؤكد وجود عملاء أو مندسين ، لكن بعض الأمور التى لا تعدو إحساساً بالأمر هى ما رأيته ، لذلك أنا لا أنفى الأمر أو أثبته ، و لكن سوء التصرف و الاندفاع الأعملا يكون أحياناً أسوأ من العمالة ، فالطريق إلى جهنم مفروش بالنوايا الطيبة ، و هنا ألقى بالمسئولية فيما يخص الوضع بالميدان على عاتق الجميع ، سواء القوى السياسية أو المجلس العسكرى أو الحكومة أو الجماهير ، الكل مسئول عما حدث و إن تفاوتت درجة المسئولية ، لقد ساهم الجميع فيما حدث و خلو ميدان التحرير من روحه الحقيقية ، و هنا تعود المسئولية على الجميع فى العودة مرة أخرى إلى كلمة السر ” إيد واحدة ” ، و تذكر كلام الله تعالى ” وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ” ، بالله عليكم / وحدوا الكلمة و الصف ، فهذا هو المنعطف الأخطر فى هذه الثورة .

عذراً

Posted: 20 مايو 2011 in عام

أعتذر كثيراً عن عدم اهتمامى بالمدونة الفترة الماضية

و أعتذر عن عدم نشر تدوينات جديدة لظروف انشغالى الشديد

مع وعد باهتمام أكثر و أكثر الفترة القادمة .. ولا سيما بعد الامتحانات

و شكراً

Hello world!

Posted: 31 مارس 2009 in عام

هذا أول ما أكتب فى هذه المدونة ..

أتمنى أن أستطيع توصيل ما أريد من خلالها ..

و أتمنى أن تنال رضا زوارها الكرام ..

و شكراً